***منتديات شباب يكرا***الراب يتحدا الملل**
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كل الاعضاء يدخلو
الأحد يونيو 21, 2009 4:39 am من طرف Admin

» على الجيمع الدخووول على هاذا الموضوووع ضروووري
الأحد يونيو 21, 2009 4:37 am من طرف Admin

» عروض متسكلات بطح
الثلاثاء يونيو 09, 2009 12:51 pm من طرف LORD MAN

» علمتينى الحياة
الثلاثاء يونيو 09, 2009 12:23 pm من طرف LORD MAN

» احلى بنات في العالم هههه
الثلاثاء يونيو 09, 2009 12:13 pm من طرف LORD MAN

» صور دراجه سوزوكي هايبوسا 2009 الجديده
الثلاثاء يونيو 09, 2009 12:03 pm من طرف LORD MAN

» الفنآنيـن يوٍم كآنـوٍآ في كلآس الجآمعـة ،، لآتفوٍتكـمـ ..:
الثلاثاء يونيو 09, 2009 11:58 am من طرف LORD MAN

» هده الوصية من المدينة المنورة من الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء يونيو 09, 2009 11:54 am من طرف LORD MAN

» برنامج مشغل الجهار الخارجي كر ت الفيو
الإثنين يونيو 08, 2009 2:49 pm من طرف أسوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

تصويت

آداب زياره مكه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

آداب زياره مكه

مُساهمة من طرف عاشق الاحلام في الأحد أبريل 19, 2009 8:26 am

قال شيخ الإسلام ابن تيمية[1] ـ رحمه الله تعالى ـ: ودخول نفس الكعبة ليس بفرض ولا سنة مؤكدة، بل دخولها حسن، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يدخلها في الحج، ولا في العمرة؛ لا عمرة الجعرانة، ولا عمرة القضية، وإنما دخلها عام فتح مكة. ومن دخلها يستحب له أن يصلي فيها، ويكبر الله، ويدعوه، ويذكره. فإذا دخل من الباب تقدم حتى يصير بينه وبين الحائط ثلاثة أذرع، والباب خلفه؛ فذلك هو المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يدخلها إلا حافيًا. والحِجر أكثره من البيت من حيث ينحني حائطه، فمن دخله فهو كمن دخل الكعبة، وليس على داخل الكعبة ما ليس على غيره من الحجاج، بل يجوز له المشي حافيًا، وغير ذلك مما يجوز لغيره. انتهى.

وقال في "الغاية وشرحها": وسن دخول البيت ـ أي الكعبة ـ والحِجْر منه ـ أي البيت ـ: حافيًا: بلا خف، وبلا نعل، وبلا سلاح ـ نصًا ـ ويكبر ويدعو في نواحيه، ويصلي فيه ركعتين، ويكثر النظر إليه؛ لأنه ـ أي النظر إلى البيت ـ عبادة، ولا يرفع بصره لسقفه؛ لأنه إساءة أدب، ولا يشتغل بذاته ـ أي البيت ـ بل يكون مشتغلاً بإقباله على ربه، خاشعًا بقلبه، متواضعًا متذللاً متضرعًا متبتلاً، متوسلاً إلى الله بأسمائه وصفاته وآياته وكلماته: أن يمن عليه بحسن الختام، ويدخله الجنة دار السلام. انتهى.

وقال ابن القيم في "زاد المعاد"[2]: زعم كثير من الفقهاء وغيرهم أنه صلى الله عليه وسلم دخل البيت في حجته، ويرى كثير من الناس أن دخول البيت من سنن الحج؛ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. والذي تدل عليه سنته أنه لم يدخل البيت في حجته، ولا في عمرته، وإنما دخله عام الفتح، ففي "الصحيحين"[3] عن ابن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقة لأسامة، حتى أناخ بفناء الكعبة، فدعا عثمان بن طلحة بالمفتاح فجاءه به ففتح، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة، فأجافوا عليهم الباب مليًا، ثم فتحوه. قال عبد الله: فبادرت الناس، فوجدت بلالاً على الباب. فقلت: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بين العمودين المقدمين. قال: ونسيـ أن أسأله كم صلى.

والمقصود أن دخوله صلى الله عليه وسلم البيت إنما كان في غزوة الفتح، لا في حجة ولا في عمرة. وفي "صحيح البخاري"[4] عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى: أَدَخَلَ النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرته؟ قال: لا.

وسألته عائشة أن تدخل البيت، فأمرها أن تصلي في الحِجر ركعتين[5]. وقال ابن القيم[6] في الكلام على غزوة الفتح: لما دخل صلى الله عليه وسلم وطاف بالبيت على راحلته، فلما أكمله، دعا عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، ففتحت، فدخلها، ثم أغلق عليه الباب وعلى أسامة وبلال، فاستقبل الجدار الذي يقابل الباب، حتى إذا كان بينه وبينه قدر ثلاثة اذرع وقف، وصلى هناك، ثم دار في البيت، وكبر في نواحيه، ووحد الله، ثم فتح الباب. وذكر ابن سعد في "الطبقات"[7] عن عثمان بن طلحة قال: كنا نفتح الكعبة في الجاهلية يوم الاثنين والخميس، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا يريد أن يدخل الكعبة مع الناس، فأغلظت له، ونلت منه، فحلم عني، ثم قال: ((يا عثمان، لعلك سترى هذا المفتاح يومًا بيدي، أضعه حيث شئت)). فقلت: لقد هلكت قريش يومئذ وذلت. فقال: ((بل عمرت وعزت يومئذ)). ودخل الكعبة، فوقعت كلمته مني موقعًا ظننت يومئذ أن الأمر سيصير إلى ما قال. فلما كان يوم الفتح قال: ((يا عثمان، ائتني بالمفتاح)). فأتيته به، فأخذه مني، ثم دفعه إلي، وقال: ((خذوها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم. يا عثمان، إن الله استأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف)). قال: فلما وليت، ناداني، فرجعت إليه، فقال: ((ألم يكن الذي قلت لك؟)) قال: فذكرت قوله لي بمكة قبل الهجرة: ((لعلك سترى هذا المفتاح بيدي أضعه حيث شئت)). فقلت: بلى، أشهد أنك رسول الله. وذكر سعيد بن المسيب أن العباس تطاول يومئذ لأخذ المفتاح في رجال من بني هاشم، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة. انتهى. والله أعلم.
--------------------------------
[1] "الفتاوى" (26/144، 145).
[2] زاد المعاد (2/296).
[3] البخاري (1329) ومسلم (1598).
[4] البخاري (1600، 1791) بنحوه، وهذا اللفظ عند مسلم (1332).
[5] أبو داود (2028) والترمذي (876) وقال: حسن صحيح، وأحمد (6/92).
[6] "الزاد" (3/406 ـ 409) بتصرف.
[7] أخرجه بنصه الواقدي في "المغازي" (2/837، 838) وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/137) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/247، 248) والطبراني في "الكبير" (11/120) من حديث ابن عباس، مختصرًا.
avatar
عاشق الاحلام
رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

عدد المساهمات : 62
نقاط : 93
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى